يبدأ هذا البرنامج بحكاية قد تبدو غريبة: كانت الجملة العربية هنا يومًا، ثم ماتت. لكن موت الجملة، في هذه الحكاية، لا يعني موت اللغة؛ فقد تطورت طرائق التعبير في العصر الحديث، وظهرت العبارة بناءً لغويًا مقفلًا في ذاته، لكنه حيّ بما يقيمه من علاقات مع التراكيب الأخرى، وقادرًا على تلبية حاجات الإنسان العربي المعاصر.
من هنا ننظر إلى العبارة بوصفها بناءً متماسكًا، لا مجرد كلمات متجاورة. فهي تتألف من وحدات لغوية صغيرة، تؤدي كل واحدة منها دورًا في حمل الفكرة وتشكيل معناها. وفي هذا المستوى من البرنامج، ندرس هذه الوحدات وأدوارها، ونتعلم كيف نصل بينها لننشئ عبارة واضحة ومكتملة.
المستوى | مبتديء | متوسط | محترف |
|---|---|---|---|
المراحل | ٣ | ٣ | ٣ |
طريقة التعلم | تعلم ذاتي | تعلم ذاتي + إرشاد | إشراف تعلم ذاتي + مشروع تخرج |
الهدف | بناء أول تصور للعبارة كصندوق مغلق للفكرة مركب من أجزاء يمكن دراستها تحت المجهر لفهم قدراتها على حمل الرسائل التواصلية. | تخطي التفاصيل البنيوية الصغيرة الانتقال لأساليب ترابط العبارات وتفاعلها داخل المقال العربي. | هذا المستوى مخصص للمحترفين ومن لهم خبرة كبيرة في الكتابة واستخدام الذكاء الاصطناعي إضافة لمن تخطوا المستويين الأول والثاني. |
التكلفة | مجانية | متغيرة بحسب كمية الإرشاد | متغيرة بحسب عدد ساعات الإرشاد |

